هو الذي خلقك وسولك وعدلك .. ويسّر لك سبل الحياة وطرقها .. أوفّيته حقّه .. وشكرت فضله ؟! ... سبحانه وجلّ شانه - ترجمة تركية

قَوْلُهُ تَعَالَى: { عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ بِاتِّفَاقِ الْمُفَسِّرِينَ، أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَشْغُولًا بِدَعْوَةِ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ، فَأَتَاهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ رَجُلٌ أَعْمَى، وَقَالَ: أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، وَكَرَّرَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَتَّفِقْ ذَلِكَ وَمَا هُوَ مُشْتَغِلٌ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا يَرْجُوهُ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ، فَعَبَسَ وَتَوَلَّى عَنْهُ مُنْصَرِفًا، لِمَا هُوَ مُشْتَغِلٌ بِهِ

مشاهدات 57380
app android

أحدث الإصدارات

أكثر الفيديوهات مشاهدة