كم سمعت عن عظمة فرعون وجنده وملكه ... أين هو الآن ؟! .. إنّه في عذابٍ مقيم إلى يوم الساعة ! - ترجمة تركية

ثم ذكر من أفعاله الدالة على صدق ما جاءت به رسله، فقال: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُود } وكيف كذبوا المرسلين، فجعلهم الله من المهلكين

مشاهدات 57465
app android

أحدث الإصدارات

أكثر الفيديوهات مشاهدة