بدأ سبحانه الكلام بأهل السماء لأنهم أسبق في التسبيح قبل خلق آدم ولأنهم أدوم تسبيحاً ، أدوم في هذه العبادة - ترجمة فرنسية

{يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟}. وتثني باستنكار لهذا الفعل وهذا الخلق في صيغة تضخم هذا الاستنكار: {كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون؟}.. والمقت الذي يكبر {عند الله}. هو أكبر المقت وأشد البغض وأنكر النكر.. وهذا غاية التفظيع لأمر، وبخاصة في ضمير المؤمن، الذي يُنادَى بإيمانه، والذي يناديه ربه الذي آمن به.

مشاهدات 344380

أحدث الإصدارات

أكثر الفيديوهات مشاهدة