يعلم ما تحمل كل أنثى .. من جنسه وأجله ورزقه وصفته ... قبل حتّى أن تحمل به ! ... هو عالم الغيب سبحانه وجلّ شانه

وإن تعجب -أيها الرسول- من عدم إيمانهم بعد هذه الأدلة فالعجب الأشدُّ من قول الكفار: أإذا متنا وكنا ترابا نُبعث من جديد؟ أولئك هم الجاحدون بربهم الذي أوجدهم من العدم، وأولئك تكون السلاسل من النار في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك يدخلون النار، ولا يخرجون منها أبدًا

مشاهدات 760848

أحدث الإصدارات

أكثر الفيديوهات مشاهدة